الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

52

مرآة الرشاد

وأمطر في داره جرادا من ذهب « 1 » . وقضايا حسن نتيجة

--> ( 1 ) مجمع البيان 8 / 477 في تفسير قوله تعالى « وَاذْكُرْ عَبْدَنا أَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بِنُصْبٍ وَعَذابٍ ، ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هذا مُغْتَسَلٌ بارِدٌ وَشَرابٌ ، وَوَهَبْنا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنَّا وَذِكْرى لِأُولِي الْأَلْبابِ ، وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً فَاضْرِبْ بِهِ وَلا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْناهُ صابِراً نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ » ص : 41 - 45 . وعن تفسير الصافي في تفسير الآيات الكريمة ص 462 عن علي بن إبراهيم عن الصادق عليه السّلام ، انه سئل عن بلية أيوب التي ابتلي بها في الدنيا لأي علة كانت ؟ قال : لنعمة أنعم اللّه عز وجل عليه بها في الدنيا وأدى شكرها ، وكان في ذلك الزمان لا يحجب إبليس عن دون العرش ، فلما صعد ورأى شكر نعمة أيوب عليه السّلام حسده إبليس ، فقال : يا رب ان أيوب لم يؤد إليك شكر هذه النعمة الا بما أعطيته من الدنيا ، ولو حرمته دنياه ما أدى إليك شكر نعمة ابدا ، فسلطني على دنياه حتى تعلم أنه لا يؤدي إليك شكر نعمة ابدا ، فقيل له : قد سلطتك على ماله وولده . قال : فانحدر إبليس فلم يبق له مالا ولا ولدا الا أعطبه ، فازداد أيوب لله شكرا وحمدا . قال : سلطني على زرعه ، قال : قد فعلت . فجمع شياطينه فنفخ فيه فاحترق ، فازداد أيوب عليه السّلام لله شكرا وحمدا . فقال يا رب : فسلطني على غنمه ، فسلطه على غنمه فأهلكها ، فازداد أيوب عليه السّلام شكرا وحمدا . فقال يا رب : سلطني على بدنه ، فسلطه على بدنه ما خلا عقله وعينيه -